Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Saba' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 268

  1. الآية (٤٣)

القُرآن بلَفْظه ومَعناه، سَواء بيَّنه بقوله أو بفِعْله.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: بيان عُتوِّ المُكذِّبين للرسول ﵊، حيثُ كانوا مع هذه الآياتِ البيِّنات يَدَّعون هذه الدَّعوةَ الباطِلة، وهي أنَّ الرسول ﵊ لا يُريد إلَّا أن يَصُدَّهم عمَّا كان يَعبُد آباؤُهم.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنه لا شُبهةَ لهؤلاءِ المُكذِّبين للرسول ﷺ، وإنما هي اعتِداء بالدَّعاوَى الباطِلة؛ لأنَّ غاية ما عِندهم أن يَقولوا: هذا ما كان عليه آباؤُنا. وهذا ليس بحُجَّة، فإن الحقَّ ما وافَق الشَّرْع، سَواءٌ كان عليه الآباءُ أم لم يَكُن.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: غِلَظ هؤلاءِ المُكذِّبين بصَوْغ الأساليب أو العِبارات الدَّالَّة على الحَطِّ من قَدْر النبىِّ ﷺ؛ لقولهم: ﴿مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ﴾.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ هؤلاءِ المُكذِّبين كانوا على ضَلالٍ هُمْ وآباؤُهم، حيث كانوا يَعبُدون ما لا يَنفَعُهم ولا يَضُرُّهم؛ لأنهم يَعبُدون الأَشْجار والأَحْجار، وَيدَّعون أنها تَنفَع أو تَضُرُّ إمَّا بذاتها وإمَّا بشَفاعَتها.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أنهم ادَّعَوْا أن النبيَّ ﷺ كذَب على الله ﷿ في قولهم: ﴿وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى﴾ وهذه الدَّعوَى هم بأَنْفُسهم يُكذِّبونها؛ لأنهم كانوا يُسمُّون الرسول ﷺ قبلَ أن يُوحَى إليه (الأَمينَ)، وَيرَوْن أنه أعظَمُ الناس أمانةً وصِدْقًا، فما الَّذي قلَبَه عن ذلك الوَصْفِ الذي أنتُمْ تُقِرُّون به، حتى قُلْتم: إنه مُفتَرٍ على الله ﷿؟ ! .

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: ألَّا نَستَغْرِب مَن يُجادِل بالباطِل وَيدَّعي الأقاوِيلَ الكاذِبة، فهناك أُناسٌ الآنَ إذا رفَضوا شيئًا من الأشياء صاروا يَقولون وَيتَقوَّلون على هذا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: سبأ، ص 268 (SanadKitab #150304, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.