Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Saba' · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 321

  1. الآية (٥٤)
  2. الفائدة السابعة

- ﷾ لإبراهيمَ ﵇ حين قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠].

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أنَّ هذا الشَّكَّ الحاصِلَ لهؤلاء أَوْقَعهم في رِيبة، والرِّيبة يَعنِي: ليسَتْ مجُرَّد الشَّكِّ، بل قال شيخُ الإسلام ابنُ تَيميَّةَ ﵀: إنَّ الرَّيْب شَكٌّ مع قلَق واضطِرابٍ، يَعنِي: أن الشاكَّ عنده تَردُّد في الأمور، لكن ما عنده تَشويشُ فِكْر، لكن المُرتاب يَكون عنده شيء من التَّشويش الفِكْريِّ، والقلَق النَّفْسيِّ، وعدَم الاتِّجاه السليم؛ ولهذا قال: إنهم كانوا في شكٍّ مُريبٍ.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ الشكَّ مُنافٍ للإيمان فيما يَجِب الإيمانُ به، فلو أنَّ أحَدًا شكَّ في يوم القِيامة -في البَعث- ما نفَى وجزَم بالنَّفْي، ولا أَقَرَّ وجزَم بالإقرارِ.

نَقول: إنَّ هذا في حُكْم المُنكِر تمامًا، فهو كافِر.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أن أيَّ قَوْم إذا رأَوُا العَذاب فإنه لا يَنفَع إيمانُهم، وأمَّا قوم يُوُنسَ ﵇ فقد استَثْناهم الله ﷿ فقال: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ [يونس: ٩٨]، والحِكْمة من ذلك -والله تعالى أَعلَمُ- أن نَبيَّهم ذهب عنهم قبلَ أن يُؤمَر، فكأنَّ الدعوة لم تَتِمَّ على الوجه الأكمَلِ الذي يَنفِي عنهُمُ العُذْر.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: سبأ، ص 321 (SanadKitab #150304, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.