Lewati ke konten

Kitab: Dzawul Ihtiyajat al-Khashshah fi Dhau'il Qur'an was Sunnah · Pengarang: صهيب فايز عزام

Baca Juz 1, halaman 124

  1. الفصل الرابع: ذوو الاحتياجات الخاصة في السنة النبوية.
  2. المبحث الثاني: توجيهات السنة النبوية لذوي الاحتياجات الخاصة.
  3. · المطلب الثالث: توجيه السنة لذوي الاحتياجات الخاصة للإندماج في المجتمع.
  4. ١٠. إصبر على اختيار الله فهو الخير.

ب. مواساة المبتلى ومراعاة حاله لما يلحقه من إجهاد بسبب البلاء.

٩. كن مطمئناً ما أصابك لم يكن ليخطئك.

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رسول الله ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ: (يَا غُلَامُ إِنِّي أُعلِّمُك كلماتٍ، احفَظِ اللهَ يَحفَظكَ، احفَظِ اللهَ تَجدهُ تُجاهكَ، إِذَا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللهَ، وإِذَا استَعَنتَ فَاستَعن باللهِ، وَاعلَم أَنَّ الأُمَّةَ لو اجتَمَعَت على أَن يَنفَعوكَ بشَيءٍ لَم يَنفَعوكَ إِلَّا بشَيءٍ قَد كَتبَهُ اللهُ لكَ، وَلو اجتمَعوا على أَن يَضُرُّوكَ بشَيءٍ لَم يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيءٍ قَد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيكَ، رُفعَتِ الأَقلَامُ وَجَفَّت الصُّحُف). (١)

قال ابن دقيق العيد: "احفظ الله يحفظك"، ومعناه: كن مطيعا لربك مؤتمراً بأوامره منتهياً عن نواهيه، وقوله: "احفظ الله تجده تجاهك"، أي: اعمل له بالطاعة ولا يراك في مخالفته، فإنك تجده تجاهك في الشدائد، وقوله ﷺ: "إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله" أرشده إلى التوكل على مولاه، ولا يتعلق بغيره في جميع أموره، ما قل منها وما كثر، "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك" وكذلك في الضر، وهذا هو الإيمان بالقدر، والإيمان به واجب خيره وشره، وإذا تيقن المؤمن هذا فما فائدة سؤال غير الله والاستعانة به؟ . (٢)

من فقه الحديث:

أ. اذا احتجت فاسأل الله وإذا أردت العون فاطلبه من الله، قبل أن تطلبه من الناس، فالأمر كله لله.

ب. الإيمان الجازم بأن الأمور مقدرة يحميك من الأمراض النفسية والعقد الإجتماعية، وبذلك تحافظ على أمانك النفسي.

١٠. إصبر على اختيار الله فهو الخير.

عَن أَنسِ بنِ مالك ﵁، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لا يتمنينَّ أَحدكمُ الموت من ضرٍّ أَصابه، فإِن كان لا بُدَّ فاعلا، فَليَقُل: اللهمَّ أَحيني ما كانت الحياةُ خَيرا لي، وتوفني إِذا كانت الوفاةُ خيرا لي". (٣)

قال الصنعاني: "هذا دَليلٌ على النَّهيِ عن تمني المَوت للوقوع في بلاءٍ ومحنة أَو خشية ذلك من عدُوٍ أَو مرضٍ أَو فاقَةٍ أَو نحوِها مِن مشاق الدُّنيا؛ لما في ذلك من الجزع وعدم الصَّبرِ

Rujukan halaman ini: ذوو الاحتياجات الخاصة في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 124 (SanadKitab #150305, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.