Lewati ke konten

Kitab: Buhuts wa Maqalat fil Lughah · Pengarang: رمضان عبد التواب

Baca halaman 194

  1. الباب الخامس: في مناهج البحث اللغوي
  2. الفصل الأول: في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص

تسحب اسكانر

أحمد عبد الغفور عطار في كتابه: الفصحى والعامية "ص٢٨" والدكتور إبراهيم السامرائي في كتاب: العربية بين أمسها وحاضرها "ص٢٢".

وخلاصة القول أن الباحث إذا وجد في المصادر الثانوية ما يحتاجه، فعليه أن يرجع به إلى المصادر الأصلية، ليتحقق من صحته. وقد عودتني التجارب الكثيرة أن العودة إلى المصادر الأصلية ضرورية جدا؛ لأن كثيرا من هذه المصادر الثانوية، قد تسيء فهم المصدر الأصلي أحيانا، أو يصيبها التصحيف والتحريف أحيانا أخرى.

وسأضرب هنا بعض الأمثلة من تجاربي في بحوثي المختلفة:

فقد رأيت في كتاب: "رابين" عن اللهجات القديمة في غربي الجزيرة العربية النص التالي١: "The dialect of Kab'za "sic is reported to have"

Pronounced saq instead of saq "leg" Mukhassas. ٥٢".

وترجمته: "يُروى عن قبيلة كبعز أنها كانت تنطق: سأق بدلا من ساق "المخصص ٢/ ٥٢".

وكان من الممكن أن اقتبس هذا النص، للاستشهاد به على أنه إلى جانب قبيلة طيئ، توجد قبيلة أخرى تسمى قبيلة "كبعز" تهمز الكلمات التي لا تستحق الهمز أصلا، وهو ما يسمى لدى علماء الغرب:

Hyperurb anismus: أو Overcorr ectness وأسميه أنا بالحذلقة أو المبالغة في التفصح٢، فإن الإحساس بأن نطق كلمة: "راس" أو "ياكل" أو غيرهما، نطق عامي يقابل النطق الفصيح: "رأس" و"يأكل" هذا

Rujukan halaman ini: بحوث ومقالات في اللغة، ص 194 (SanadKitab #15043, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.