وأما الخلاف فى كون عدم العكس (١) قادحًا فمبنى على أنه هل يمتنع تعليل الحكم الواحد بالنوع بعلتين؟فإن قلنا: يمتنع اتجه القدح، لأن النوع باق فيه.