Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 418

  1. كتاب الصيام
  2. باب ليلة القدر
  3. الحديث [الثالث] (١)

بعدها منصوبًا. (١)

و"حتى" إذا وقع بعدها "إذا" احتمل أن تكون بمعنى "الفاء"، أي: "فإذا كانت"، كقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا﴾ [الزمر: ٧١، ٧٣]، أي: "فإذا جَاءوها"، أو بمَعنى "إلى [أنْ] (٢) ". (٣)

فإذا كانت بمعنى "إلى أنْ" - كما هي هُنا - يكون التقدير: "كان يعتكف في العشر الأوسَط، فاعتكف عامًا، إلى أنْ قَال وقْتَ خُروجه من مُعتكَفه ليلة إحدى وعشرين: مَن اعتكف معي".

قالوا: ولا بُدّ من هذا التقدير في استعمال "حتى" بمعنى الغاية؛ لأنّ الغَاية لا تُؤخَذُ إلّا مِن جَوابِ الشّرط. (٤) وقَد تقَدّم ذلك في الحديث الثّاني من "السّهو".

وجَوّز "الزمخشري" أنْ تكُون (٥) مع "إذا" الجارّة. [واختاره] (٦) "ابن مالك". (٧)

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 418 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.