Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 425

  1. كتاب الصيام
  2. باب ليلة القدر
  3. الحديث [الثالث] (١)

وفَاعِلُ "وَكَفَ": ضَميرٌ يعُود على مُضَاف محذُوف، أي: "فوَكَف سقفُ المسجد أو عَريشه".

قوله: "فأبْصَرَت عَيْنَاي": "تاءُ" التأنيث تَلْحَق الفِعْلَ عَلامةً لتأنيث الفَاعِل المثنّى، كَما تَلْحَق المفْرَد، ومنه قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد: ١]. والفَاعِلُ مُضَافٌ إلى "يَاء" المتكَلّم، وعَلَامَة رَفْعِه "الألف". (١)

قوله: "وعلى جَبْهَتِه": الجملة في محلّ الحال. و"أَثَرُ": مُبتدأ، والخبر في المجرور.

فإنْ قُلتَ: ما فائدةُ ذِكْر الماء، والطّينُ لا يكُونُ إلا ومعه الماء؟

قلتُ: يحتمل أن يُفارِق الماءُ الطّين، والطّينُ الماء، فلما صَدَق الله رُؤيا النبي ﷺ في عَلامة لَيْلة القَدْر بالسّجود في الماء والطين اختلط الماء بالطين في المسجد، وسجد فيه ﷺ، وظهر أثرهما مجتمعين على وجهه ﷺ، وثَبَت عند أصحابه ﵃ أنّها الليلة؛ لوجُود تلك العَلامَة ولخبره ﷺ عنها بذلك.

قوله: "مِن صُبح إحْدى وعشرين": إنْ جَعَلنا "مِن" بمعنى "في" - كَما تقَدّم - ظَهَر المعْنى، وتكُون "صَلاة الصّبح". ويحتمل أن تكُون على بابها، وتتعلّق [بحَال] (٢) من قوله: "أَثَرُ الماء"، أي: "مَوجُودًا من صُبح"؛ فتكُون "مِن" لابتداء الغَاية في الزّمان.

***

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 425 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.