وفي الخامس من "باب الجنائز".
قوله: "وأهْل الشّام من الجُحفَة": أي: "ويُهلّ أهْل الشام من الجحفة".
قوله: "أهْل نَجْد": ["النجد"] (١): "مَا ارتَفَع مِن الأرْض"، والجمعُ: "نِجَاد" و"نُجود" و"أنْجُد". (٢) و"نَجْد" (٣) مِن بلاد العَرَب، وهو خِلافُ "الغور"، و"الغور" هو "تهامة"، وكُلّ ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو "نَجْد"، وهو مُذكّر. وأنشَد ثعلب:
ذَرَانِي مِن نَجْدٍ فَإنّ سِنِينَه ... لَعِبْنَ بِنا شِيبًا وشَيَّبْنَنا مُرْدا (٤)
ويُقال: "أنْجَدْنا": "إذا أخَذْنا في بلاد نَجْد". (٥)
قوله: "ويُهل أهْل اليمن مِن يلملم": ويُقال فيه: "يَرَمْرَم". (٦)
وفاعلُ "بلغني": جملة "أنّ رَسُول الله ﷺ". وسَوّغ وقوع الجملة فاعلًا [أنها] (٧) تُقدّر بمَصْدر، [ولذلك] (١) قالوا في حَدّ الفَاعِل: الفاعِلُ هو اسم أو مَا في