قال ابن هشام: وتكون للتبيين، نحو: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ [يوسف: ٣٣].
وتكون مُرادفة للام، نحو: ﴿وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ﴾ [النمل: ٣٣]. وقيل: على بابها، أي: "انتهى إليك".
وتكون موافقة "في" [في] (١) قوله:
[فَلا] (٢) تَتْرُكَنِّي بالوَعِيدِ كأنَّني ... إلى الناسِ مَطْليٌّ بِهِ القارُ أجرَبُ (٣)
وقيل: التقدير: "مُضَافًا إلى النّاس"، فلا دلالة.
وتكون لموافقة "عند"، كقوله:
أمْ لا سَبِيلَ إلى الشبَابِ وذِكْرُهُ ... أشْهَى إليَّ مِنَ الرَّحيقِ السَّلْسَلِ (٤)
وتكون زائدة، وتُؤول على قراءة مَن قرأ: "أفئِدَةَ مِن الناس تهْوَى إليهِم" (٥)،