Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 125

  1. كتاب البيوع
  2. باب الوصايا
  3. الحديث الأول

تشبيها للجملة الخبرية بالجملة الحالية.

وهذا الوجْه إنما يجيزه أبو الحسن والكوفيون، وتابعهم ابن مالك. (١)

قال ابن مالك: يكثر ذلك بشرطين: -

١ - كون العامل في الخبر "كان" أو "ليس".

٢ - وكون الخبر مُوجبًا بـ "إلا"، كقوله:

ما كان من بَشَر إلَّا وميتَتُه ... محْتومةٌ، لكن الآجالُ تَخْتَلِفُ (٢)

وهذا البيت نظير ما خرّجناه من وقوع الخبر مصحُوبًا بـ "واو" الحال بعد "إلّا".

قال: ويقِلّ في غير ذلك. (٣)

قوله: "زاد مُسلم": هذه جملة لا محلّ لها من الإعراب.

وجملة "قال ابن عمر. . . إلى آخره" مفعول بـ "زاد" على الحكاية.

وجملة: "ما مرت. . . إلى آخره" معمُولة للقَول.

و"عليَّ" يتعلّق بـ "مرّت"، و"ليلة" فاعل "مرّت".

قوله: "منذ سمعت": اعلم أنّ "مذ" و"منذ" لابتداء الغَاية، أو للغَاية كُلّها بمنزلة "مِن"، ولا يدخُلان إلا على الزّمان الحاضر، نحو: "مُذ يومنا"، إمّا ظاهرًا وإمّا مُقدّرًا.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 125 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.