Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 139

  1. كتاب البيوع
  2. باب الوصايا
  3. الحديث الثاني

قوله: "على أعقابهم": المعنى: "لا تردهم إلى حالتهم الأولى من ترك الهجرة"، و"على" يتعلّق بحال، أي: "لا تردهم ناكصين على أعقابهم"، أي: "إثر أعقابهم".

قوله: "لكنِ البائسُ سَعد بن خولة": هذا من كلامه ﷺ يُقال: "بئس"، "يبأس"، "بؤسا" و"بأسًا": "افتقر"، و"اشتدّت حاجته"، والاسم منه: "بائس" (١).

وتقدّم الكلام على "لكن" في الحديث الأوّل من "باب الحيض".

و"البائس" مبتدأ، و"سعد" بَدَل منه أو عَطْف بيان، و"ابن خولة" صفة لـ "سعد". وخبر المبتدأ محذوف، أي: "أتوجَّع له"، أو: "يغفر اللَّه له".

ثم فسّر الرّاوي ما حَذفه النّبي ﷺ فقال: "يرثي له رسول اللَّه ﷺ أنْ مات بمكّة"، فـ "أن" معمُولة لـ "يرثي"، على أنّ المحلّ مجرور بـ "لام" التعليل، أي: "لأجل أنْ مات بمكّة"، فهو مفعول له.

قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون قوله: "أنْ مات بمكّة" من قول النبى ﷺ و"يرثي له رسول اللَّه ﷺ" من قول غيره (٢).

وعلى هذا: يكُون قوله "أن مات بمكّة" مُتصلًا بقوله: "لكن البائس سعد بن خَولة"، ويكُون الخبر محذوفًا، كما تقدّم، ويكون قوله: "يرثي" مُتأخرًا في المعنى.

قال القاضي: ورُوي في حديث آخر: "لكن سعد بن خولة البائس قد مات فى الأرْض التى قد هَاجر منها". (٣)

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 139 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.