Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 210

  1. كتاب الطلاق
  2. الحديث الأول

"الصّحاح" (١)، بمعنى: لا يُستعمل إلا مبنيًا للمفعول (٢).

قوله: "وهي حائض": "الواو" واو الحال من "امرأته"، أو من ضَمير الفاعل.

قوله: "فذكر ذلك عُمر لرسول اللَّه ﷺ": الجملة معطوفة، و"ذلك" مفعول "ذَكَر"، و"عُمر" الفَاعِل.

قوله: "فتغيّظ فيه رسُول اللَّه ﷺ": الضّمير في "فيه" يعُود على ذلك. و"تغيظ" مُطاوع "غظته، فتغيظ" (٣).

قوله: "ثُمَّ قَال": يحتمل أنْ تكُون "ثُم" هنا بمعنى "الواو"؛ لأنّ قوله مُقارن تغيظه. ويحتمل أن تكُون على بابها، وأنّ قوله بعد زَوَال الغَيظ (٤).

و"اللام" في "ليراجعها" لام الأمر، والفعل معها مجزوم، وكذلك ما عُطف عليه. ويجوز في المعطُوف الرّفع على الاستئناف، أي: "ثُم هو يمسكها" (٥).

قوله: "حتى تطهر": منصُوبٌ بإضمار "أنْ" بعد "حتى".

قوله: "ثمَّ تحيض وتطهر": معطُوفات.

قوله: "فإنْ بَدَا له": "بَدَا" من "البُدُو"، وقد تقدّم ذكْره ومادّته في الثّاني عشر من "باب صفة الصّلاة".

قوله: "أن يُطلّقها": هو الفاعل، أي: "بَدَا طلاقها".

قوله: "فليُطلّقها قبل أنْ يمسّها": تقدّم ذكْر "قبل" في الرّابع من "باب تسوية

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 210 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.