Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 3, halaman 289

  1. كتاب القصاص
  2. الحديث الأول
  3. [الحديث الثالث

قوله: "فذهب عبد الرحمن": هو أخو المقتول. و"ذَهَب" مُضمّن معنى "أراد"، أي: "أراد أنْ يتكلّم"، ثم حذف "أنْ"؛ فارتفع الفعْل.

وقد جاء النصب بتقديرها، في نحو قولهم: "مُره يحفرها". [وقوله] (١):

ألا أَيُّهذَا الزَّاجِرِي أَحْضرُ الوَغَى ... . . . . . . . . . . . . (٢)

أي: "عن أنْ أحضُرَ". وجاء فيه الرّفع والنّصب. (٣)

ويحتمل "يتكلّم" هنا الوجهين. لكن الرّواية [الرّفع] (٤). ويحتمل أنْ يكُون "يتكلّم" في محلّ الحال، أو يكُون "ذهَب" بمعنى "اندَفَع"، أو يكُون حالًا مُقدّرة.

قوله: "فقال": فاعله: ضميرُ "النبي ﷺ".

وجملة "كَبّر كَبّر" معمُولة للقَول. وكرّر "كَبّر" تأكيدًا.

قوله: "وهو أحْدَث القَوم": جملة مُعترضة، لا محلّ لها. وتقدّم الكَلامُ على الجمَل التي لا محلّ لها في الحديث الأوّل من الكتاب.

قوله: "فسكَتَ، فتكلما": معطوفٌ، ومعطوفٌ عليه. والضّمير في "فتكلّما" يعود على "حويصة ومحيصة".

قوله: "فقال": فاعله: ضمير "النبي ﷺ".

و"الهمزة" في قوله: "أتحلفون" للاستفهام. و"تحلفون" فعل، وفاعل.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 3، ص 289 (SanadKitab #150600, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.