قوله: "في أوّل النهار": تقدّم الكلام على "في" من [حروف] (١) الجر في الرّابع من أوّل الكتاب. وتقدّم الكلام على "أوّل" في الحديث الأوّل من الكتاب. وتقدم الكلام على "نهار" في الحديث العاشر من "الصّوم".
قوله: "فبعث في آثارهم": فاعل "بعث" ضمير "النبي ﷺ". و"آثارهم" جمع [. . .] (٢).
وهو هنا بمعنى "بعد"، قال تعالى: [﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ﴾ أي] (٣): "بعدهم". وقال كعب:
. . . . . . . . . . . . . . . ... مُتَيّم إثْرهَا لم يُفْد مَكْبُول (٤)
أي: "بعدها".
قوله: "فلما ارتفع النهار": [جوابه: "جيء بهم". و"جيء"] (٥) مبني لما لم يُسم فاعله، من "جاء"، وكسر أوّله بكسر ثانيه.
و"جاء" تقدّم الكلام عليها في الحديث [الثّامن من "باب] (٦) الصّوم في السفر". وتقدّم القول في "قيل" و"بيع" [كـ "جيء"] (٧) في الرّابع عشر من "الجنائز".
قوله: "فأمر بهم": [معطوفٌ على] (٨) "جيء"، وتقدّم الكلام على القائم مقام