[لقمان: ٢٧] (١).
وأجَاب عنه ابن الحَاجب (٢) بأنه وقع هنا جامدًا في نحو قوله:
وَلَوْ أنَّهَا عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتَهَا ... مُسَوَّمةً تَدْعُو عُبَيْدا وأزْنَما (٣)
وقوله:
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْ أَنَّ الْفَتَى حَجَرٌ ... تَنْبُو الْحَوَادِثُ عَنْهُ وَهُوَ مَلْمُومُ (٤)
ورَدّ ابن مالك (٥) قول هؤلاء بأنّه قد جاء اسمًا مُشتقًّا، كقوله:
لَو أَن حَيًّا مُدْركُ الفَلاح ... أَدركهُ مُلاّعِبُ الرِّماح (٦)
قال ابنُ هشام: وقد وجدتُ آية في التنزيل وقع فيها الخبر اسمًا مشتقًّا، ولم يتنبه