قوله: "قال: لا": تقدّم أنّ "لا" حرف جواب في الأول من "كتاب الحيض"، والجملة بعدها محذوفة، أي: "لا، ليس هو بحرام".
قوله: "ولكنه لم يكن": "لكن" حرف استدراك (١)، ومعناها ههنا تأكيد الخبر كأنه لما قال: "لا ليس هو حرام" قيل: "لم وأنت لم تأكله؟ "، قال: "لأنه لم يكن بأرض قومي"، فمعناها تأكيد وتوضيح (٢)، وقد عدّ ذلك من معانيها.
وتقدم الكلام على "لكن" في السادس من "الزكاة".
و"الفاء" في قوله: "فأجدني" فاء السببية. و"أجدني" من أفعال القلوب، فاعله ومفعوله عائدان على "النبي ﷺ". ومثل هذا لا يجوز في غير أفعال القلوب. وفي "فقدتني" و"عدمتني" خلاف. (٣)
و"أعافه" في محلّ المفعول الثاني.
قوله: "قال [خالد] (٤): فاجتررته" بمعنى: "جررته". (٥)
وجملة "والنبي ﷺ ينظر" في محلّ الخبر من الفاعل.