في "الميثرة" "الواو"، ولكن قُلبت "يَاء" لسكُونها وانكِسَار مَا قبْلها، [كأنّها] (١) مِن "الوثار"، وهو "الفراش الوطيء"، أو "الوِثْر"، يُقَال: "ما تحته وِثْر ولا وثار". (٢)
وأمّا "القَسِيّ": بفَتْح "القَاف" وكسْر "السّين" المهْمَلَة المشَدّدَة [ق ٢٢٧]. وبعضُ أهْل الحَديث يقُولون: "القِسي" بكَسر "القَاف"، منسوبٌ إلى بلاد يُقَال لها "القس". وقيل: ثيابٌ مُضَلّعة بالحرير، تُعمَل بـ"القس"، من بلاد "مِصر". (٣)
قَالَ تَاجُ الدّين الفاكهاني: قَالَ بعضُ [شيوخنا] (٤) في "القسّي": "السين" [مُبْدَلة] (٥) مِن "الزّاي"، أي "القزِّي"، منسُوبة إلى "القز". (٦)
قوله: "لُبْس الحرير": بضَم "اللام"، من "لبست الثّوب" "ألبِسه" بكسر "الباء" في الماضي، وفتحها في المستقبل. (٧)
وأمّا "الإستبرق": فهو "غليظُ الديباج، فارسي مُعَرّب"، قاله الجواليقي.