"سَأل" في الحديث الثّاني عشر من "باب صِفَة الصّلاة"، وهو هُنا بمَعنى: "اطلبوا من الله العَافية".
قوله: "فإذا لَقِيتموهم فاصْبروا": "إذَا" تقَدّمَت في الحديث الثّاني من الأوّل، "لقيتموهم" فِعْلها، وجَوَابها: "فاصبروا".
قوله: "واعْلَمُوا أنّ الجنّة تحْت ظِلَال السّيوف": خَبرُ "أنّ" مُتعَلّق "تحت"، و"ظِلال السّيوف" مِن مجَاز الكَلام (١).
قوله: "ثُمَّ قَالَ النبي ﷺ": معطُوفٌ على مَا قبْله بـ"ثُمّ" المقتَضيّة للمُهْلَة.
قوله: "اللَّهم مُنزلَ الكتاب": تقَدّم الكَلامُ على "اللهم" في الحديث الأوّل مِن "الاستطابة".
و"مُنزلَ الكتاب" مُنادَى مُضَاف، ولا يصحّ عند الجمْهُور أنْ يكُون صِفَة (٢).
[قَالَ] (٣) أبو البَقَاء عند إعراب: ﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [آل عمران: ٢٦]: وذلك لأنّ "الميم" المشَدّدَة تمنَع مِن ذلك. (٤)
قَالَ صَاحبُ "المجيد": يحتمل أنْ يُريد: لأنّها فَاصِلة بين النّعْت والمنعُوت. (٥)
قَالَ " [مكي] (٦) ": لأنّه تغير بـ"الميم" ........................................