وموصُولة، نحو قوله [تعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ (١) [مريم: ٦٩]. وتكُون دَالّة على مَعْنى الكمال، نحو " [زَيد] (٢) رَجُل أيّ رَجُل"، أي: "كَامِل".
وتكُون حَالًا، نحو: ["مَرَرتُ بعبد الله] (٣) أيّ رَجُل".
وتكُون وُصْلةً إلى نِدَاء ما فيه الأَلِف واللام.
وزَادَ بعضُهم: ونكرة موصُوفَة، نحو: ["مَرَرْت بِأَيّ معجب لَك"] (٤). وجَعَل بعضُهم "أي" في النّداء موصُوفة. (٥)
وتقَدّم القَول في ذلك في الأوّل مِن "كتاب الصّلاة"، [والثّالث من "التيمّم".
قوله: "فقَالَ] (٦) رَسُولُ الله ﷺ: مَن قَاتَل لتكُون كَلِمَة الله هي العُليا": "كَلِمَة" اسمُ "كَان"، و"هي" مُبتَدأ [و"العُليا" الخبر] (٧)، والجمْلَة في محلّ خَبر "كَان". أو تكُون "هي" [فصلًا] (٨) لا محلّ لها، و"العُلْيَا" الخبر (٩)، وهُو مقْصُور، وتقَدّم