Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 184

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك
  3. فائدة

قلت: يريد -والله أعلم- أنّ المؤمنين كلهم رفيق له من جهة أنهم مُصدِّقون له ﷺ مُؤمنون به، ولكن منازلهم على حسب أحوالهم وأعمالهم، فمنهم من خلفه عَمله عن منزلة غيره، ومنهم من قَدّمه عمله، فسأل النبي ﷺ أن يُلحقه بـ "الرفيق الأعلى" منهم، وهو بمعنى "العالي من المنزلة".

وقوله: "ثلاثًا": مصدر؛ لأنه عَدَد "مرّات". و "مرات": جمع "مرة"، و "مرة" مصدر. وقيل: "مرّة" ظرف؛ فيكون "ثلاثًا" ظرف (١).

قولها: "قَضَى": نحبه، أو يكون بمعنى "تُوفي" اللازم.

قال في "الصّحاح": "قضى نحبه" "قضاء"، أي "مات". (٢)

وقال الفرّاء: قوله: ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ [يونس: ٧١]، بمعنى: "امضوا إليّ"، كما يُقَال: "قضى فلان" أي: "مات ومضى". (٣)

قال ابنُ الأثير: قال الأزهري: "القضاء" في اللغة على وجوه مرجعها إلى "انقطاع الشيء وتمامه".

ومنه: "القضاء" [المقرون] (٤) بـ "القَدَر".

والمراد بـ "القَدَر": "التقدير"، وب "القضاء": "الخلق"، كقوله تعالى: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ١٢]، أي: "خلقهن".

و"القضاء والقَدَر" أمْرَان مُتلازمَان لا ينفكّ أحدهما عن الآخر؛ لأنّ أحدهما بمنزلة الأساس، وهو "القَدَر"، والآخر بمنز لة البناء، وهو "القضَاء"، فمَن أراد

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 184 (SanadKitab #150600, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.