Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 187

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك
  3. فائدة

فمن جر جعل "الألِف" للإشباع، لأن الأصل: "بين يعانقه" على الإضافة، ومن رفع [رفعه] (١) على الابتداء وجعل "الألف" زائدة.

قالوا: ويقع بعدها اسم الإشارة مفردًا مثنى في المعنى، وهو الأصل؛ لأنّ تثنية اسم الإشارة وجمعه ليس حقيقيًا، فالأصل إفراده وتذكيره لفظًا، كقوله تعالى: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ (٢) [البقرة: ٦٨].

قيل: التقدير: "بين ذلك وهذا"، أي: "بين الفارض والبكر"، أو تكون الإشارة إلى معنى ما ذكر (٣).

وسيأتي شيء من الكلام على "بينما" في الحديث الثاني من "استقبال القبلة"، وفي الحديث السابع من "الصيام".

قوله: "وفي لفظ: فرأيته ينظر إليه": الرؤية هنا بصرية تتعدّى إلى واحد، وجملة "ينظر إليه" في محل الحال.

وقوله: "وعرفت أنه يحب السواك": جملة "يحب السواك" في محل خبر "أن"، و "أن" مع اسمها وخبرها في محل مفعول "عرفت"، و "عرفت" في محل الحال من الفاعل في "رأيته"، و "قد" هنا معه مقدّرة، ويحتمل أن تكون الجملة مستأنفة لا محل لها.

قولها: "فقلت: آخذه لك": "الفاء" سببية. وجملة "آخذه" معمولة للقول.

و"آخذه": أصله "أأخذه؟ "، فحذفت "همزة" الاستفهام، وحذفها كثير إذا قام

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 187 (SanadKitab #150600, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.