Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 194

  1. كتاب الطهارة
  2. باب المسح على الخفين
  3. [الحديث الأول]

وإذا لقيه ساكن، نحو: "مع الرجل"، فُتحت عينه عند عامة العرب، وكسرت عند ربيعة.

وتستعمل ظرف مكان مرادفة لـ "عند"؛ فتقع خبرًا عن الجثث والأحداث.

وإذا أفرد، نحو: "معًا"، نوِّن مفتوحًا، وهو ثلاثي مقصور، نحو: "عصا"، لا منقوص، نحو: "يد"، خلافًا ليونس.

وكثر استعماله إذا أفرد، [وجعل] (١) كـ "جميعًا"، وهو أخصّ من "جميع"؛ لأنه يدلّ على اتحاد الزمان، و "جميع" يحتمله.

وبهذا فرّق أحمد بن يحيى بينهما لما سأل أحمد بن قادم فوقف، انتهى من "المجيد" (٢).

قوله: "فأهويت لأنزع خفيه": معطوفٌ على مُقدر، أي: "فتوضأ فأهويت".

و"أنزع" بكسر "الزاي"، وإن كان حرف حلق.

والضمير في "دعهما" للخفين. والضّمير في "أدخلتهما" للرِّجْلين.

و"اللام" في "لأنزع" لام "كي"، والفعل معها منصوب بإضمار "أن" بعدها، ويجوز إظهارها، بخلاف "لام" الجحود، ويجب إظهارها إذا دخل "لا" بين "اللام" والفعل، كقوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [الحديد: ٢٩]. (٣)

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 194 (SanadKitab #150600, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.