Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 229

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الجنابة
  3. الحديث الثاني

قولُه: "ثم غسل سائر جسده": يحتمل "السائر": "البقية"؛ لأنّه من "السؤر"، ويحتمل "الجميع" على أنَّه من "السور" المحيط. (١)

و"ثم" يحتمل أن تكُون لترتيب الأخبار، ويحتمل أن تكُون بمعنى "الواو".

وقوله: "وكانت تقول": أي: "عَائِشَة ﵂". وجملة القول خبر "كان"، و"كنت" معمول القول.

و"أنا" تأكيد لاسمها، مصحّح للعطف على الضمير المرفوع المستكن.

ويجوز فيه النصب على أنَّه مفعول معه، أي: "مع رسول الله ﷺ".

والاكثرون على أنَّ هذا العطف وما كان مثله من باب عطف المفردات.

وزعم بعضهم أَنَّهُ من باب عطف الجمَل، وتقديره في قولِه تعالى: ﴿لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ﴾ [طه: ٥٨]: "وَلَا تخلفه أنت" (٢)، ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥]، تقديره: "ولتسكن زوجك" (٣).

وكذا هذا: "كنت أغتسل أنا ويغتسل رسول الله" (٤).

قولُه: "نغترف منه": يحتمل أن يكون في محلّ الصفة لـ "إناء" صفة مُقدّرة بعد

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 229 (SanadKitab #150600, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.