ولمّا [عَدّ الشيخُ] (١) تقيّ الدّين (٢) الأحاديث، وضَبَطها [بذلك] (٣) في أبوابها؛ بنيتُ الإعرابَ على ما [اختاره] (٤) مِن عَدّها؛ تقريبًا (٥) على مَن يَطلُب الحديثَ ومَا وُضِعَ عليه، أو مَن يطّلع على مسألةٍ عَزيتها إليه.
فأقْدَمْتُ مُقَدِّمًا الاستخارة، طَالبًا من الله الكَريم الإعَانَة. وسَمَّيتُه: كتاب "العُدَّة في إعْرَاب العُمْدَة". وكَان ذلك بعْد أنْ سَأَلني مَن شُرح صَدْرُه وصَحَّت نيته وصفا قلبه، وأحَقُّ مَن سَأَله العَبْدُ رَبّه، طَالبًا للثواب، مُستعينًا بالواحِد الوهّاب.
* * *