وإنَّما جمعُوا بين عَلامتي تأنيث في "إحدى عشرة"، لأنّه جَاء في [حَال] (٢) التركيب كحَاله حَال الإفراد، إلا أنّه غير "الواحد"، إلى "الأحد"، و"الواحدة"، إِلَى "إحْدي" تخفيفًا. وأمَّا تأنيث الجزء الثاني مع المؤنث فيما بقى من العَدَد، وتذكيره مع المذكر: فجَاء على القياس المهجور. (٣)
قولُه: "أُعطيتُ": "أعطي" يتعَدّى إِلَى مفعُولين، الأصْلُ فيهما الفَاعل والمفعول، بخلاف باب "حسب"؛ فإنّ الأصل [في] (٤) مفعوليها المبتدأ والخبر (٥). وهو مبني لما لم يُسَمّ فاعله، فالمفعولُ الأول "الضمير"، [وهو قائمٌ] (٦) مقام الفاعل، و"خمسًا" المفعولُ الثّاني.
و"لم": حَرْفُ جَزْم (٧)، تقَدّم حُكْمُها في الثّالث من "بابِ [الجنابة] (٨))، وفي
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 276 (SanadKitab #150600, hlm. urut 273)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.