Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 292

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الحيض
  3. الحديث الأول

إنَّ ابنَ وَرْقاءَ لا تُخْشَى بَوادِرُهُ ... لكِنْ وَقائِعُهُ [في الحَرْبِ] (١) تُنتَظَرُ (٢)

قال: وزعم "ابنُ أَبِي الربيع" أنّها حين اقترانها بـ "الواو" عاطفة جملة على جملة، [وأنّه ظاهر] (٣) قول سيبويه.

وإنْ وَليها مُفردٌ: فهي عاطفة، بشَرْطين: -

أحدهما: أنْ يتقدّمها نفي أو نهي، [نحو] (٤): "ما قام زيد، لكن عمرو". فإنْ قُلت: "قام زَيْدِ"، ثم جئتَ بـ "لكن"؛ جعلتها حرف ابتداء؛ فجئت بالجملة، فقلت: " [لكن] (٥) عَمْرو لم يقُم". وأجاز الكوفيون: "لكن عَمْرو" على العطف، وليس بمسْمُوع.

الشرط الثاني: أن لا تقترن بـ "الواو"، قاله الفارسي وأكثر النحويين.

وقال قوم: لا تُستعمَلُ مع المفرد إلّا بـ "الواو".

واختُلف في نحو: "ما قام [زيد] (٦)، ولكن عَمْرو" على أربعة أقوال: -

أحدها: ليونس، أنّ "لكن" غير عاطفة، و"الواو" عاطفة مُفردًا على مُفرد.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 292 (SanadKitab #150600, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.