فعَلامَةُ النصْب هُنا: فتحة "النون"، لا "الياء"، بدليل أنه أثبت "النون" مع الإضافة. (١)
وفي الحديث: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ" (٢)، على إجرائه مجرى جمع المذكّر، وهذه الرّواية المشهورة. ويُروَى: "سِنِينًا كَسِنِينَ يُوسُفَ" (٣) بعدم حَذْف "النون"، وتنوين "سنينًا". (٤)
واعلم [أنّه] (٥) يجري في "بنين" ما جَرى في "السنين"، تقول: "هذه بنينٌ"، و"رأيتُ بنينًا"، و"مررتُ ببنين". قال الشاعر:
وَكَانَ لَنَا أَبُو حَسَنٌ عَلِيّ ... أبًا بَرًّا وَنَحْنُ لَهُ بنين (٦)