وقد شُبّه هذا [النوع] (١) بما فاؤه "واو" أو "يَاء"؛ فتجيء [بها] (٢) مُشَدّدة قبل "العَين"، لكنّه مقْصُورٌ على السّماع، كـ " [اتّزر] (٣) " و"اتّكل" (٤). وسيأتي جملة من القَول على ذلك في الثّاني عشر من "باب الجنائز" عند الكَلام على "اتخذ".
قولُه: "فَأتَّزر": فِعْل مُضَارع، مرفُوعٌ بالعَطْف على "يأمُرني"، وكذلك: "فيُباشرني". ويجوز فيهما النصب، بتقدير فِعْل الأمر، أي: "يقول: اتّزري؛ فآتّزر"، كما قيل في قولِه تعالى: ﴿قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١]، قيل: التقدير: "قُل لعبادي: أقيموا؛ يُقيموا"، والمعنى هنا: "اتّزري، فآتَزر". وقد اعُترض على هذا؛ فليُنظَر في موضعه. (٥)
وجملة قولُه: "وأنا حَائض": في محلّ الحال من ضَمير المفعُول في "يُباشرني"، ويحتمل أن تكُون الحال من ضَمير الفَاعِل.
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 305 (SanadKitab #150600, hlm. urut 302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.