و"ملأ الله قبورهم": جملةُ مَعْمُولة للقول. ويحتمل أنْ يكُون دُعَاءً عليهم، أو خَبرًا عن الذي يقَع بهم في الآخرة. (١)
ويحتمل أنْ يكُون المرادُ بـ "بيوتهم": "قُبورهم"، وقد قيل ذلك في قولِه ﷺ: "مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمنْبَرِي ... " (٢)؛ ويكُونُ العَطْفُ مِن بَابِ عَطْف الشَّيءِ على نفْسه إِذَا تَغَايَر لَفْظُه. (٣)
و"نَارًا": منصُوبٌ على التمييز.
قولُه: "كما شَغَلونا": تقَدّم الكَلامُ على "كما" في الحديث الثاني (٤) من "باب التيمم"، وأنَّ مَذْهب سيبويه (٥) أنّها في محلّ الحَال. وتقْديرُ الحال هنا فيها بَعيدٌ. والأحسَنُ: أن تكُون للتعليل، أي: "لأجْل إشْغَالهم لنا عن الصَّلاة". (٦) (٧)
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 340 (SanadKitab #150600, hlm. urut 337)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.