وذَهَبَ بعضُهم إِلَى أنّها في الإثباتِ تَدلُّ على نفي الخَبَر، وفي النفي تَدلُّ على إثباته. واستَدلّ بقَوْله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١] (١). والصَّحيحُ: الأول (٢).
وكذلك هُنا، المعنَى: "مَا قَارَبْتُ فِعْلَها حَتَّى قارَبَت الشَّمس تَغْرُب". (٣)
وقيل: في مَاضِيها [كالقَوْل] (٤) الثاني، وفي مُضَارعِها كالقَوْل الأوّل. (٥) (٦).
وقد جَاء الأوّل مُقترنًا بـ "مَا"، والثاني غير مُقترن؛ فنفَى المقَارَبة في الأوْلى،