فـ"مثل" ههنا يحتمل أن تكون الحركة فيها حركة إعراب، ويكون الفعل منصوبًا بـ"يقول"؛ لأنّه صفة لمصدر، كما تقَدّم. ويحتمل أن يكُون منفيًا، والحركة فيه فتحة، والمحلّ منصوبٌ [بالقول] (١).
وفرّق بعضهم بين "المثل" و "النحو" في قوله ﷺ: "مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُؤئِي هَذَا" (٢)، فقَال: إنّما عَدَل عن "مثل" إلى "نحْو"؛ لأنّ مثل وضوئه ﷺ يتعذّر على المكلّف. (٣)
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 426 (SanadKitab #150600, hlm. urut 423)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.