Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 433

  1. كتاب الصلاة
  2. باب استقبال القبلة
  3. الحديث الثاني

ويأتي الكلامُ على لفظ "النّاس" في الثالث من "الخسوف".

وتتعلّق "في صلاة الصبح" بحال من الضمير في الخبر، أي: "كائنين في صلاة الصّبح".

والعاملُ في "بين": الخبر المقدّر في المجرور، وتقَدّم الكَلامُ على "بين" و "بينما" في الثّالث من "السّواك".

و"إذ جاءهم": "إذ" هُنا للمُفاجأة، كـ"إذا"، وهو من أقسَامها عند الأكثرين، ولا تقع إلّا بعد "بينا" و "بينما". وهل هي حرف أو ظَرف مَكان أو ظَرف زَمان؟ أقوال. (١)

والعامِلُ فيها فِعلها، وهو "جاءهم"، وليس هو في محلّ جر.

ولا يجوز أن يعمل في "بين": "جاءهم"؛ لأنّ الفعلَ لا يعمل في ظَرفين إلا على طريق البدل. (٢)

وسيأتي تمام الكلام على "إذ" مُستوفى في الحديث السّادس من "الجنائز".

وقد قَال ابنُ الحاجب: إنّ العَامِل في "إذا" الفُجائية معنى المفاجأة. (٣)

وينبغي أن يُقَال به هُنا؛ إذ هو أحسَن من تكلّف التقدير، خصوصًا إن كان

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 433 (SanadKitab #150600, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.