الصّلاة"، وفي الرّابع من "كتاب الصّلاة".
وجميع نُسَخ "مُسلم" (١): "حين قَدم الشّام". (٢)
قال القاضي عياض: وهو وَهْمٌ. وصَوَابه: "قَدم من الشّام" (٣).
قال الشّيخُ تقيّ الدّين: و "من الشّام" هو الصّواب. (٤)
وجُملةُ "قَدم": في محلّ جَرّ بالظرف.
قوله: " [فلقينا] (٥) ": معطُوفة على جملة ["استقبلنا"] (٦)، وكذلك "فرأيته".
والرؤيةُ بَصَريّة؛ فتتعَدّى لواحِد، وهو الضّميرُ. (٧)
و"يُصلّي": في محلّ حال من الضّمير المفعول.
قوله: "على حمَار": يتعلّق بـ"يُصلّي"، ويحتمل أنْ يتعلّق بـ"رأيته". ويجري فيه خِلاف البصريين والكُوفيين. (٨)
قوله: "ووجهه من ذا الجانب": "الوَاو" واو الحال، و"وجهه" مُبتدأ، و "من ذا"