Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 1, halaman 456

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الصفوف
  3. الحديث الثالث

لاحتمل معنى "أمامنا"، ولا يخرج عنه إلا بدَليل مِن خَارج؛ ولهذا قال ﷺ في الحديث بعد هذا: "فَإنّ مِن وَرَائِهِ الكَبِير وَالصَّغِير وَذَا الحاجَة" (١)؛ فأتى بـ "مِن" لهذا المعنى.

ويحتمل أن تكون "مِن" للتبعيض (٢)، تفيد معنى البَعْضيّة في المكان، بخلاف الكَلام إذا خَلا منها.

ولعَلّ غير ذلك من المعاني. والله أعلم.

وفي التاسع من "الجنائز" كَلامٌ مُستوفى في معاني هذا الظّرف.

وهو مُؤَنّثٌ، بدَليل قولهم في التصغير: "وُرَئِّيةٌ"، بـ "هاء" التأنيث، وكذلك "قُدام". وليس في الظّروف مُؤنّث غيرهما. (٣)

قوله: "فصلّى لنا رَكْعتين": تقدّم القَولُ على تعدّي "صلّى" في الحديث الخامس من "فضل الجماعة".

و"اللام" في قوله: "لنا" لام التعليل، أي: "لأجلنا"، كقوله تعالى: ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [البقرة: ٢١٣] (٤)، أي: "لأجل تعليمنا الصّلاة".

قوله: "ولمسْلِم": يتعلّق بفِعْل محذُوف، أي: "ورُوي لمسْلم عن أنس"، و"أنَّ

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 1، ص 456 (SanadKitab #150600, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.