Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 42

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الثاني

الخامس: العرض والتحضيض، ومعناهما: طلب الشيء.

وتختص "ألا" هذه بالفعل، نحو: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور ٢٢]، ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا﴾ [التوبة].

واعلم أنّ حروف التنبيه ثلاثة: "ها" و "ألا" و "أمَا".

فـ "ها" أعمُّ لدخولها على المفرد والجملة، فإنهما لا تدخلان إلا على الجملة.

والفرق بين "ألَا" و"أمَا": أنَّ "أمَا" للحال والاستقبال.

وتحذف ألِف "أمَا" نحو: "أَمَ والله لأفعلنَّ"؛ لكثرة الاستعمال، وقد فتحوا "أنَّ" بعدها فقالوا: "أما أنك قائم؟ "، بمنزلة قولك: "أحَقّ أنك قائم؟ "، فـ "أنَّ" وما بعدها في محلّ مبتدأ، وما قبلها مُقدَّر بالظرف، وهو خبرها، كذا قرّره النيلي ﵀ وغيره (١). وتقدّم الكلام على باقي الحديث.

فقوله هنا: "ألا أهدي لك هدية؟ " عرض، و "أن النبي ﷺ لما التقدير: "هي أن النبي ﷺ"؛ فتفتح "أنَّ" لأنها معمُوله (٢). ويحتمل أن تكون مكسورة على الاستئناف. ويحتمل أن تكون بدَلًا من "هَدّية"، أي: "ألا أهدي لك أن النبي"، فتكون مفتوحة.

و"هدية": اسم مصدر، والمصدر: "إهداء"؛ لأنّه من "أهدى". و "المِهدى" بكسر "الميم": ما يهدى فيه، كالطبق ونحوه، ولا يُسمّى "مِهدى" إلّا وفيه ما يُهدَى. و"المهداء" بالمد: "الرجل الذي عادته الهدية" (٣).

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 42 (SanadKitab #150600, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.