Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 46

  1. كتاب الصلاة
  2. باب التشهد
  3. الحديث الثاني

"أفعال" (١).

إذا ثبت ذلك: فمعاني توجيه التشبيه في هذا الحديث بين نبينا ﷺ وإبراهيم ﵇ تنيف على العشرين قولًا، وأحسنها: أن يكون التشبيه راجعًا إلى أصل الصّلاة بأصل الصّلاة، لا إلى القَدْر بالقَدْر (٢)، كما قالوا في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة ١٨٣]، وضعّفه الشيخ تقيّ الدّين (٣)، والمعنى عليه قوي.

قوله: "إنك حميد مجيد": كُسرت "إنّ" لأنها في ابتداء الكلام (٤)، ولو فتحت جاز بمعنى: "لأنّك حميد" (٥).

و"حميد" بمعنى: "محمود" (٦)، و "مجيد" بمعنى: "ماجد"، وصُرّفا لِبِناء المبالغة (٧).

قال الشّيخ تقيّ الدّين: كأنّ ذلك للتعليل لاستحقاق الحمد بجميع المحامد. ويحتمل أن يكُون "حميد" مبالغة من "حامد"؛ فيكون ذلك كالتعليل للصّلاة

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 46 (SanadKitab #150600, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.