أيُّها"، و"حَوْقَلَ" (١) و"حَيْعَلَ"، وله نظائر كثيرة (٢).
قوله: "فرجعت": تقدّم آنفًا، وبه يتعلّق حرف الجر.
و"أبي صالح": مجرورٌ بـ "الياء" (٣).
وجملة: "فقلتُ" معطوفة على "رجعت". و"له" كما تقدّم يتعلّق بـ "قلت"، و"اللام" لام التبليغ. و"ذلك" مفعول بالقول، لأنّ القول يتعدّى إلى المفعول، نحو: "قُلتُ كَلامًا"، و"ذلك" إشَارة إلى القول.
قوله: "فقال": أي: "قال أبو صالح".
قوله: "الله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله": لا بُدّ من مُقدّر تتعلّق به "حتى"، وتقديره: "قال: قُل".
وقدَّم هنا التكبير، ثُم [السَّبْحَلة] (٤)، ثم الحَمْدَلَةَ، إمَّا [لأنّ] (٥) "الواو لا ترتيب فيها، أو ليُعلِّمه أنّ الترتيب فيها غير مطلُوب، إنما المراد أنْ يأتي بهذا المجموع على أي حالٍ كان من ترتيب أو تفريق.
قوله: "حتى يبلغ": الفعل منصوبٌ بإضمار "أنْ" بعد "حتى". و"حتى" هنا مُقدّرة بـ "إلى أن" لا بـ "كي" (٦).