قال ابنُ الأثير: جاء في الحديث: "ظهرانيهم"، و"أظهرهم"، وتكرّر ذلك في الحديث، والمراد بها الاستظهار والاستناد إليهم، وزيدت فيه "ألِف ونون" مفتوحة تأكيدًا. ومعناه: "أنّ ظهرًا منهم قُدَّامه وظهرًا وراءه"، فهو مكنوف من جانبيه، ومن جوانبه إذا قال: "بين أظهرهم"، ثم كثُر [حتى] (١) استُعمل في "الإقامة بين القوم" ومطلقًا (٢).
وتقدّم الكلام على متعلّق حرف الجر، وجملتي: "ﷺ"، و"﵁" في أوّل حديثٍ من الكتاب. وتقدّم الكلام على "إذا"، والعامل فيها، وجوابها في ثاني حديثٍ من الأوّل. وتقدّم الكَلام على "كان" في أوّل حديثٍ من الأوّل.
***