الشمس" (١). وجمعه: "أفياء"، و"فيوء" (٢).
الحديث [الثامن] (٣):
[١٣٩]: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. (٤)
الإعراب:
جملة "يقرأ" في محلّ خبر "كان".
و"كان" واسمها وخبرها معمول القول.
وجملة "ﷺ" و"﵁" معترضتان.
وجملة "قال" في محلّ خبر "أن" المقدّرة، وهي ومعمولها في محلّ معمول متعلّق حرف الجر.
وجملة "يقرأ" في موضع خبر "كان"، و"في صلاة" يتعلّق بـ "يقرأ". و"يوم": ظرفُ زمان، العاملُ فيه: "صلاة"؛ لأنّه مصدَر، وعليه المعنى.
و"الم تنْزيل": مفعول "يقرأ"، مبني على الحكاية. و"السّجدة" منصوبٌ بدَلًا، ويحتمل أن يكُون عطف بيان.
وأمّا إعراب "الم تنزيل" في محلّها من الكتاب العزيز، فقد قيل في الحروف المقطّعة في أوائل السور: إنها أقسَام (٥)، ومحلّها نصب على أنها مفعول بفعل مُقدّر،