Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 175

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الاستسقاء
  3. الحديث الثاني

النكرة تخصَّصت بالصفة (١)، وهي جملة "دخل المسجد".

و"قائم" خبر عن المبتدأ، وجملة "يخطب" في محل الحال من الضمير في "قائم"، ويجوز أن تكون الجملة خبرًا بعد الخبر.

وفاعل "استقبل" ضمير "الرجل"، و"رسول الله" مفعوله، و"قائمًا" حال من ضمير "الرجل"، أو من "النبي ﷺ".

قوله: "ثم قال": أي "الرجل".

وجملة: "يا رسول الله، هلكت": معمولة للقول.

وأنَّث "الأموال"، وإن كان جمع مذكر لأن جمع التكسير إذا أسند الفعل إليه جاء بالعلامة وبغيرها (٢)، و"الأموال" جمع "مال"، وجُمِع لاختلاف أنواعه.

قوله: "فادعُ الله": "الفاء" سببية و"ادع" فعل أمر، وعلامة بنائه حذف "الواو"، ولغة بني عامر "فادعِ" بكسر "العين"، جعلوه من ذوات "الياء" كـ "رمَى، يرمي" (٣).

قوله: "يُغِثْنا": بضم "الياء"، من "أغاث". والمشهور في العربية إنما يقال في المطر: "غاث الله الناسَ، يَغيثُهم"، بفتح "الياء".

قال عياض: هو هنا بمعنى "الإغاثة"، وليس من "طلب الغيث"، أي: "اللهم هب لنا غيثًا، وارزقنا غيثًا"، كما يقال: "سقاه" و"أسقاه" (٤).

وهو فعل مضارع مجزوم على جواب الأمر، وقيل: بشرط مقدر، أي: "إن تدع

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 175 (SanadKitab #150600, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.