Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 181

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الاستسقاء
  3. الحديث الثاني

والناصب لـ "حوالَينا" فعل مقدر، أي: اللهم اجعلها حوالينا، ولا تجعلها علينا. فـ "علينا" يتعلق بالمقدر كالظرف، و"حوالينا" يقال فيه: "قعدوا حواله"، و"حوله"، و"حواليه".

قال ابن مالك: "حوالي" و"حولي" و"أحوال" (١).

قال في الصحاح: ولا يقال "حوالِيه" بكسر اللام، ويقال: "قعد حياله"، و"بحياله"، أي: "بإزائه"، وأصله "الواو" (٢).

وجعل ابن مالك "حواليك" من الظروف التي لا تتصرف كـ "فوق، وتحت، وعند، ولدن، ومع، وبين بين دون إضافة" (٣).

قوله: "اللهم على الآكام": تقدم كلام الشيخ تقي الدين عليه.

قوله: "وبطون الأودية": جمع "بطن" ويجمع على "بطنان"، وبطنان الجنة: وسطها، ويقال: بطنت الوادي دخلتُه (٤). و"الأودية" جمع "واد"، قالوا: وليس في كلام العرب جمع "فاعل" على "أفعلة" إلا في هذه الكلمة خاصة، وهي من النوادر (٥).

قوله: "فأقلعت": وجاء في بعض الروايات لمسلم: " [فَانْقَطَعَتْ] " (٦) وهما بمعنى، أي: كفَّت.

والإقلاع: الكفّ، ويقال: أقلع فلان عما كان عليه، و: أقلعت عنه الحمى.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 181 (SanadKitab #150600, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.