Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 190

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الخوف
  3. الحديث [الثالث] (١)

كعب بن زهير".

قوله: "فلما قضى النبي ﷺ السجود": "لما" تقدم الكلام عليها في الحديث الرابع من المذي، و"قضى" هنا بمعنى الانفصال منها.

قال الأزهري: "القضاء" على وجوه مرجعها إلى "انقضاء الشيء وتمامه" (١)، ومنه: القضاء المعروف بالقدر.

والمراد بالسّجود هنا الجنس حتى يعم السجدتين. و"قام" معطوف على "قضى"، وإعراب هذه الجملة كالتي قبلها.

قوله: "بالسجود": تحتمل الباء الوجهين المتقدمين: إما الحال، وإما التعليل.

قوله: "ثم تقدّم الصف المؤخّر وتأخّر الصف المقدّم": "ثم" في هذه المواضع منها ما هو للترتيب والمهلة، ومنها ما لا مهلة فيه، فقوله: "ثم ركع النبي" يحتمل أن لا مهلة فيها بعد تقدم الصف المؤخر؛ لأنه عمل كثير.

قوله: "وركعنا جميعًا": هذا بناء على أنّ الحراسة إنما كانت في السجود لا غير، ومقتضى الحديث أنّ العدو كان في جهة القبلة.

قوله: "ثم رفع رأسه من الركوع": أي: "النبي ﷺ"، وهو معطوف، وكذلك قوله: "فرفعنا".

المراد من "الركوع" و"جميعًا": تقدّم آنفًا.

قوله: "ثم انحدر بالسجود": فاعل "انحدر" ضمير "النبي ﷺ"، وتقدّم إعراب الجملة.

قوله: "الذي يليه": الصّلة والموصول في محل صفة للصف، و"الذي كان

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 190 (SanadKitab #150600, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.