وقيل: إنما ضُمَّت "التاء" فيها لأنهم لو أبقوها مفتوحة لجاز أن تكون للواحد، وتكون "النون" زائدة في "أنتن" و"ضربتن" (١).
قوله: "ذلكِ": هو بكسر "الكاف"، يخاطب أم عطية، ولو أراد خطاب النسوة اللاتي حضرن غسلها لقال: "ذلكنَّ".
وقد أجازوا في خطاب الجماعة المذكّرين فتح "الكاف"، نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾ (٢) [المائدة: ٦٠]، وكذلك قوله: ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ﴾ [البقرة: ٢٣٢] (٣).
فيجوز أن تكون "الكاف" هنا مفتوحة على هذا القياس، وقد جاء في الشعر: