Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 211

  1. كتاب الجنائز
  2. الحديث الأول
  3. [الحديث السادس] (١)

أحدها: أن تكون اسمًا للزمن الماضي.

والوجه الثاني: تكون اسمًا للزمن المستقبل نحو: "يومئذ".

الثالث: للتعليل، نحو: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ [الزخرف: ٣٩]. قلت: ومنعه الجمهور.

الرابع: أن تكون للمفاجأة، قال: نصّ على ذلك سيبويه.

قال: وهي الواقعة بعد "بينا"، و"بينما" كقوله:

. . . . . . . . . . ... [فَبَيْنَما] (١) العُسْرُ إِذْ دارَتْ مَياسِيرُ (٢)

وهل هي ظرف مكان أو زمان، أو حرف بمعنى المفاجأة، أو حرف مؤكد زائد؟ أقوال.

وعلى القول بالظرفية: فقال ابن جني: عاملها الذي بعدها؛ لأنها غير مضافة إليه، وعامل "بينا"، و"بينما" محذوف يفسره الفعل المذكور. (٣)

قلت: فيكون هنا في الحديث العامل في "إذ": "وقع"، والعامل في بينما فعل آخر من المعنى و"وقع" يفسره. فالتقدير: "وقع بين أوقات رجل واقف بعرفة إذ وقع".

وقال الشلوبين: "إذ" مضافة إلى الجملة فلا يعمل فيها الفعل ولا في "بينا، وبينما"، لأن المضاف إليه لا يعمل في المضاف، ولا فيما قبله، وإنما عاملهما محذوف

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 211 (SanadKitab #150600, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.