Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 250

  1. كتاب الزكاة
  2. [الحديث الأول] (١)

ويحتمل أن تكون "أنْ" هنا المفسِّرة؛ لأنَّ شروطها كلَّها موجودةٌ، وأنكر الكوفيون "أنْ" المفسِّرة، والجمهور على خلافه.

فمِنْ شروطها: أن تُسبَق بجملة، ولذلك امتنع أن تكون في قوله تعالى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [يونس: ١٠] مفسِّرة (١).

الشرط الثاني: أن تتأخر بعدها جملة، وكذلك وقع هنا.

الشرط الثالث: أن يكون في الجملة السابقة معنى القول لا حروفه، وهذا موجود هنا؛ لأن المراد: "فادعهم إلى أن يقولوا لا إله إلا الله".

فـ "يشهدوا" بمعنى: "يقولوا"، وبيَّن ذلك ﷺ بقوله: "أمِرْت أنْ أقَاتِل النّاسَ حَتّى يقُولُوا: لَا إله إلَّا الله" (٢).

قالوا: ومنه قوله تعالى: ﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا﴾ [ص: ٦] لأنه ليس المراد بالانطلاق هنا المشي، بل "الانطلاق في القول"، فلا يقال: "قلت له أن افعل" (٣).

قال ابن هشام: وفي شرح الجمل الصّغير لابن عصفور أنها قد تكون [مفسِّرة] (٤) بعد صريح القول (٥).

الشّرط الرابع: أن لا يدخل عليها جارٌّ، فلو قلت: "كتبت إليه بأن افعل"، كانت مصدرية.

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 250 (SanadKitab #150600, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.