Lewati ke konten

Kitab: Al-'Uddah fi I'rabil 'Umdah · Pengarang: ابن فرحون، بدر الدين

Baca Juz 2, halaman 264

  1. كتاب الزكاة
  2. [الحديث الأول] (١)
  3. الحديث الخامس

الحال على "إلا". والثاني: تقدُّم ما في الصّلة على الموصول" (١).

قال أبو حيان: الظاهر أن "مِنْ" هنا بمعنى "على"، أي: "هل تنقمون علينا؟ "، لأنَّ "نقم" يتعدى بـ "على" (٢)، كقوله تعالى: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٧]، أي: "على القوم" (٣).

قلت: أراد أبو البقاء في "مِنَّا" أنها مفعول ثان، أنَّ الفعل يتعدى إلى المجرور، فهو في محل نصب، وكونه [ثانيًا] (٤) لأن تعدِّى الفعل إلى المفعول به بغير واسطة أقوى من تعديه بواسطة، وكونها لا تكون حالًا مقدَّمة، يريد لأنَّ "أنْ" المصدرية تقدر باسمٍ مفرد، فكأنه قال: "إلا إيمانًا كائنًا منه"، فهو صفة له لو تأخر فمنع منه الاستثناء.

وكون الحال صلة - فلا تتقدّم على الموصول - ظاهر؛ لأنَّ "أنْ" مصدرية كـ "ما" و"أنَّ" المشددة، والحال من تمام الصلة؛ فلا تتقدم على الموصول.

"وأما خالد": "أمَّا" حرف تفصيل، تقدَّم الكلام عليها في السادس من "باب الاستطابة"، وجوابها: "فإنكم تظلمون" في محلّ خبر "إن"، وجملة "قد احتبس" في محل الحال من "خالد"، أو من فاعل "تظلمون"، والرابط "الواو"، وعلى الأول: الرابط "الواو" والضمير.

قوله: "أدراعه وأعتاده": مفعول، ومعطوف عليه.

قال ابن الأثير: "الأدرع": جمع "دِرْع"، وهي "الزَّرَدِيَّة" (٥).

قال: و"الأعتاد": هو "ما أعده الرجل من السلاح والدواب وآلة الحرب"،

Rujukan halaman ini: العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 264 (SanadKitab #150600, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.