قَالَ: وخرّج على أنّ رفع "الكَاف" منقولٌ من "الهاء"، كأنّه أرَاد أنْ يقف فنقل، كقوله:
عَجِبْتُ وَالْدَّهْرُ كَثِيْرٌ عَجَبُه ... مِنْ عَنَزِيَ سَبَّنِي لَمْ أَضْرُبهُ (١)
فنقل حركة "الهاء" إلى "الباء" المجزومة (٢).
وأمّا قراءة النّصب: فعلى إضمار "أن"، كقوله:
.............................. ... وَيَاْوِي إِلَيْهَا الْمُسْتجِيرُ [فَيُعْصَمًا] (٣)
قال ابنُ جني: وليس هذا بالسّهل، وجَاء به الشِّعر لا القُرآن، ومنه:
يسَأَتْرُكُ مَنْزِلِي ليَنِي تَمِيمٍ ... وَأَلْحَقُ بِالحجَازِ فَأَسْتَرِيحَا (٤)