وقَال الزّمخشري: مَصْدَره: "رَمض" إذا "احترق من الرّمْضَاء"] (١). قَالَ أبو حيّان (٢): ويحتاجُ إلى نَقْل؛ لأنّ فَعَلَانًا ليس مَصْدرًا لفِعْل لازم، بل إنْ جَاء فيه كَان شَاذًّا.
قال: والأوْلى أنْ يكُون مُرْتجلًا، لا مَنْقُولًا. (٣)
وسيأتي الحديثُ عليه في الحديثِ الثّالث من "بابِ الصّوم".
قوله: "بصَوْم يَوْم ولا [يَوْمَين] (٤) ": يتعلّق بـ "تقدمُوا"، وهو مُضَمّن معنى "تسبقوا". (٥) و"البَاء" للمُصَاحَبَة (٦)، أي: "مُتَلبّسين" أو "مُحتَاطين".
و"لا" نافية، دَخَلَت بين حَرْفِ العَطْف والمعْطُوف؛ للتّأكيد.
و"صَوْم يوم": مُضَافٌ إلى مَعْمُوله، وهو الظّرفُ.
Rujukan halaman ini:العدة في إعراب العمدة، ج 2، ص 298 (SanadKitab #150600, hlm. urut 916)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.