بكَسر "الكَاف".
وقد وَقَع [مِثْل] (١) هَذا التركيب مَع "إنْ" الشّرْطيّة في قوله تعَالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ﴾ [يونس: ٥٠]، فاختار أبو حيّان أن يكُون جَوابُ الشرط محذوفًا [يدلُّ] (٢) عليه "أرأيتم إن أتاكم عذاب الله فأخبروني عنه". ونظيره: "أنتَ ظالمٌ إن فَعَلت فأنت ظَالم". (٣)
و"نَعَم": قد تقَدّم الكَلامُ عليها في الرّابع من "الجنابة".
قوله: "فدَيْنُ الله أحَقّ": مُبتدأ وخبر، معْمُول للقَول.
و"أحَقّ" هُنا يحتمَل أنْ تكُون "أفْعَل التفْضيل"، أي: "أحَقّ مِن غَيره". ويحتمَل أنْ تكُون بمَعنى "حَقِيق"، كَما قِيل في قَوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ﴾ [يونس: ٣٥] (٤)، وهَذَا أَوْلى؛ لأنّ قَضَاءَ دَيْن الوَالِدَين يجب على الوَارِث (٥).
قولُه: "أنْ يُقْضَى": يحتمل وَجْهَين، أحدُهما: أنْ يكُون بَدَلًا مِن المبتدأ -[وهُو] (٦) "دَينُ الله" - بَدَل اشتمال (٧)، . . . . . . . . . . . . . . .