قال السبكي (١): هذا لا يفيد جوابًا، بل ذكر السبب الحامل لهم.
وأجاب هو بأن المخصوص به -تعالى- هو المعرف باللام.
وقال ابن مالك (٢) وغيره: معناه لا زلت ذا رحمة. . انتهى.
و(الرحيم): خاص معنى؛ لأنه يرحم المؤمنين خاصة يوم القيامة، وعام لفظًا؛ لأن غيره قد يُسمى رحيمًا، ومنه الحديث: "يا رحمن الدنيا والآخرة، ويا رحيم الآخرة" (٣).
Rujukan halaman ini:جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر، ج 1، ص 108 (SanadKitab #150676, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.